*ANIME FOR EVER*
أهلاً ومرحباً بكم فى منتدانا
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل


THE HOME OF ANIME~~ANIME FOR EVER~~
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
اهلا بكم فى منتدياتANIME FOR EVER
المواضيع الأخيرة
» ؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 23:00 من طرف البرنسيسه

» حديث قدسى... عن الصلاة
الجمعة 27 يوليو 2012 - 5:21 من طرف ساحرة النور

» نصائح و ارشادات للصائمين.
الجمعة 27 يوليو 2012 - 5:16 من طرف ساحرة النور

» التهنئه باعياد الميلاد
السبت 21 يوليو 2012 - 4:32 من طرف ساحرة النور

» حتى الظل ابدعوا فيه !!:)
الجمعة 20 يوليو 2012 - 1:53 من طرف ساحرة النور

» رمضان مبارك... كل عام و انتم بخير
الجمعة 20 يوليو 2012 - 1:47 من طرف ساحرة النور

» سجل حضورك بالصلاة على سيدنا محمد
الجمعة 20 يوليو 2012 - 1:33 من طرف ساحرة النور

» انتفاضة شعب
السبت 30 يونيو 2012 - 3:33 من طرف ساحرة النور

» الشيوخ الثلاثة... قصة جميلة.
الأحد 17 يونيو 2012 - 1:44 من طرف ساحرة النور

» امرآة تقع في غـرام ثعـبان وتتزوجـه‎ ...........
الأحد 17 يونيو 2012 - 1:26 من طرف ساحرة النور

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الأحد 9 يونيو 2013 - 16:06

شاطر | 
 

 فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة النور
مديــرة مجمــوعـة أمـــيــراتــ الـــأنــــمـــى
مديــرة مجمــوعـة أمـــيــراتــ الـــأنــــمـــى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 234
العمر : 24
العمل/الترفيه : كل شيى مفيد وحلو
المزاج : رايقه
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
نقاط : 276
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 21:54

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:: فيلم المنتدى ::
~~~~~~
البطاقه لا تزال في جيبي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحمد شاب عادى .. زى أى شاب
هبدأ الحكاية من البداية
أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
موبايل أحمد يرن
المتصل .. أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة
(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى
المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة
يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة
دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه
انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف
ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط
ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه
الشيشة لا تفارق فم أحمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بعد ساعات يعود احمد للمنزل تنتظره والدته على الغذاء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه
يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل
ينتظره أصدقائه أمام السينما
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...
وكأن السينما هى التى توزع المال
بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه
بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا
حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009
يصبح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...
و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه
يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة
ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات
انتظر
احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب
لذلك يدخن الحشيش
تبدأ السهرة و تعلو الضحكات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة
يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير
(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )
أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى
الأم تستمر فى عتابها
(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )
يصيح أحمد ملوحاً بيده
( أنا مسلم ونص ..)
صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يقول لأمه بلهجة شديدة قاسية
شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم
ولا مش بتعرفى تقرى
اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..
بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها
اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها
بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
من ربك
ما دينك
من نبيك
احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق
و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة
بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة
أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...
و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة
صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً
يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة
لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط
يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه
يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع
(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )
يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يهرول مسرعاً يسجد ...
وتصدرمفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة
يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...
التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها
ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده
يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى قلبى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الخلاصة
معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية
لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة
فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا

الجزء الثاني ...
البطاقه لم تعد في جيبي
دخل احمد غرفة والدته بخطوات متثاقلة
ومع كل خطوة يمر امام عينيه مشاهد من افعاله المخزية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يجلس منزوياً فى أحد الأركان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تشعر به والدته ولكنها مازالت غاضبة و تتظاهر بالنوم
يبكى أحمد و يبوح بسيل من الكلمات .. أختنقت فى صدره منذ سنوات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أمه تنصت و قلبها يكاد يخرج من ضلوعها ليُقبل إبنها التائب
يمر وقت طويل ومازال أحمد كالبركان الثائر يفوح بحمم الندم
هنا
دموع الأم تتسلل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ونغمات بكاء الأم والأبن أختلطت .. ليصدر عنها لحن الخلود
أخيراً
أنتصر النوم لتنتهى الأنشودة
نام أحمد و هو يضم يد والدته
كانت ليلة وكأنه فى الجنة
فى اليوم التالى
ما تفكر فيه قد حدث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لقد هجر أحمد أصدقاء السوء ..
بعد أن تلقى سيل من السخرية و التهكم منهم
وبدء رحلة الطريق إلى الجنة
تمر الأيام سريعاً
الأن أحمد يتلعثم وصوته يختنق وهو يتلو أية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أنتظر لا تسئ الظن به
أنها أخر أية يقوم بتسميعها
لقد أتم أحمد حفظ القران
تصارع الدموع حروف الأية فتمنعها من الخروج من فمه و سط حشد من الناس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الأن تلمع الدموع فى عيون الجميع ...
مشهد ترق له الصخور
فما بالك بالقلوب
يدخل أحمد مبنى كبير ... يرحب به فرد الأمن فهو يعرفه جيداً و أعتاد رؤيته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يصل إلى ساحة كبيرة ... بمجرد ان يدخلها يٌهلل كل من فيها
يقفزون من أماكنهم .. يهرولون نحوه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الضحكات و الأبتسامات أصبحت اللغة السائدة فى هذا المكان بمجرد دخول أحمد إليه
أنهم أطفال أيتام خصص لهم يوماً فى الأسبوع يقضيه بينهم
يمر الوقت سريعاً جداً عليه و على الأطفال ..
فهذا قانون الزمن ..اللحظات الجميلة تمر كوهج الشهاب
ينظر احمد فى ساعته .. وينطلق مسرعاً
أحمد الان فى هذا المسجد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أردت ان تبحث عنه
فهو دائماً فى الصف الأول ....
لا تسأل كيف و متى
فلقد أنطبع مشهد وقوفه أمام السينما ليحجز مقعده قبل البدء بساعة
وقرر أنه سيحجز مكانه فى الصف الاول دائماً ..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تمهل
الان هو ضيف خفيف .. يدخل المقاهى و يجلس مع الشباب ليدعوهم إلى الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يستخدم شفرة عالمهم التى يعرفها
ويدخل بها إلى قلوبهم و عقولهم
فينصح هذا و يٌرشد هذا
احمد يتوجه لقاعة كبيرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يرن موبايل احمد .... يترى مين ؟؟؟؟؟؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يرد أحمد بنبرته الهادئة وابتسامته التى يسمعها من لا يراها
يقول بصوت حنون
( حاضر يا بابا ... حضرتك عايز علبتين )
يرجع أحمد لتبادل الحديث مع والدته
ولكن انتظر ... فوالد احمد متوفى منذ زمن
من الذى كان على الهاتف أذن ؟
انه أحد الأباء من دار المسنين التى يزورها احمد بصفة أسبوعية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لقد طلب منه علبة دواء .. فرقم أحمد مع كل أم و كل أب بهذه الدار ...
بعد ان كان رقمه مع معظم بنات الكلية
غداً هو يوم الجمعة ... وهو يوم ذو مذاق خاص عند احمد
ينتهى من صلاة الفجر بالمسجد ...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يجلس حتى طلوع الشمس يقوم بالذكر و التسبيح
هو و مجموعة من رواد المسجد
يمضى الوقت و يغادر الجميع المسجد إلا احمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اغلق باب المسجد ... وبدأ !!!!!
أنه يقوم بتنظيف المسجد ... وتجهيزه ... لإستقبال عباد الرحمن
يمسح ارضية الحمامات ...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ينظف السجاد بهمة و نشاط
أحمد أحب الألقاب إليه خادم المسجد
_______
تمر الأيام و أحمد ينتقل من طاعة إلى طاعة
ومن خير إلى خير
أحمد لم يستيقظ لصلاة الفجر هذه الليلة ..أنها المرة الأولى
والدته ترددت فى إيقاظه فقد نام منذ قليل
بعد ان كان قائماً لأكثر من ساعة .. يُحيى سكون الليل بصلاته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تركته والدته .. واشفقت عليه من التعب
فى الصباح تدخل أمه .. فقد اعدت له الفطار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تحاول إيقاظه
ما يدور فى عقلكم صحيح
احمد لا يستجيب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صرخة أم ....... سمعها النائم قبل اليقظ
يااااااااااالله
أحمد الان فى العناية المركزة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ضجيج الأجهزة الموصلة بجسده يعلو على صوت انفاسه و نبضاته الضعيفة
تشخيص الأطباء
الحالة حرجة ... نزيف بالمخ
امه تجلس تراقب هذا الخط الذى يعلو و يهبط
انه الدليل الوحيد على حياته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فى كل لحظة تموت ... ويتسرب اليأس لقلبها مع مرور الوقت
يخيم الليل على المكان ... ونبرة الأسى على لسان الأطباء لأن الحالة متأخرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تشق أمه هدوء المكان بصوتها ......
ربى هو الذى هداه ... وربى هو الذى سيشفيه
ربى هو الذى هداه ... وربى هو الذى سيشفيه
ترددها مرة و مرتين و ... و...
حتى ظن الجميع أنها لن تتوقف تذهب إلى ركن فى الغرفة ... وتسجد
ظلت ساجدة ويأس الجميع من ان تقوم .. فخرجوا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تمر الأيام .. ومازالت مستبشرة تناجى ربها ..
نفس الركن .. بالغرفة التى يرقد بها أبنها لا تبارحه ...
هذه المرة أيضاً ما يدور فى عقولكم صحيح
فتح أحمد عينيه ليرى صورة أمه .. الصورة مشوشة تختفى و تظهر ...
يريد ان يناديها .. ولكن هيهات .. فهو كجسد بلا أرادة
ناداها
بقلبه
بقلب الأم تلتفت .. لترى أحمد قد فتح عينيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يااااااااااااااااااااااالله لن أصف لكم الشعور .... فليس فى معجمى كلمات تليق به
انتقل أحمد لغرفة عادية .. وهو فى مرحلة الشفاء الأن
الممر لحجرته يمتلئ بالورود
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحمد الأن تخرج من كلية التجارة
وفى أنتظار مكافأة خاصة جداً من والدته
انها رحلة تشتاق لها القلوب
كانت مكافئته .. رحلة إلى أرض الله مباركة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
انطلق مع والدته ليٌلبى النداء
الأن احمد يجب أن يغير مهنته فى البطاقة من طالب إلى محاسب
يتوجه باكراً إلى مركز إصدار البطاقات الشخصية
يقف أحمد أمام المبنى ... يتأمل للحظات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ويضحك ضحكة عالية
يسمعها المارة و يتعجبون !!!!!
هل عرفتم لماذا يضحك ؟
إنتهى الفيلم
إضاءات
ما حاولت توصيله .. هو كيف تعيش حياتك كلها لله
فالعبادة ليست صلاة و صوم فقط ... بل كل ما تقوم به حتى الإبتسام عبادة أيضاً
لا يريد الإسلام رهبان لا يغادرون صومعتهم
بل يريد إنسان كالمطر يحمل الخير أينما حل
حاولت أيضاً توضيح ان المال ليس فقط هو وسيلة مساعدة الفقراء و المحتاجين ....
فيمكنك أن تقدم لهم الكثير و الكثير دون أن يكون معك مال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
oldone
مــــــراقـــــــــب عـــــــــــــــــامـ
مــــــراقـــــــــب عـــــــــــــــــامـ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 330
العمر : 24
الموقع : جده
المزاج : حاااااااااااااد baaaaaad
تاريخ التسجيل : 10/10/2009
نقاط : 458
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   الخميس 17 ديسمبر 2009 - 5:18

بارك الله فيكى ساحرة النور

مشكوره كتير موضوع يستحق القراءه والتفكير

شكرا لكى

ooooldone
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
STREET DANCER
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 721
العمر : 21
العمل/الترفيه : VIDEO GAMES/DANCE
المزاج : cool
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
نقاط : 809
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   الجمعة 18 ديسمبر 2009 - 5:38

والله موضوع رائع ويستحق كل التقدير
وشكرا علي مجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo tarek
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2041
العمر : 21
الموقع : في بيتنا
العمل/الترفيه : ناااائب مدير
المزاج : sad
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
نقاط : 2403
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   الجمعة 18 ديسمبر 2009 - 17:20

شكرااا علي الموضوع الرائع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ذاكر تنجح
تنجح تفرح
تفرح تلعب
تلعب تتعب
تتعب تموت
خليك فاكر
أوعى تذاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rwa2an.net
*merolovelygirl*
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 96
العمر : 18
الموقع : http://lovelygirls.ahlamountada.com/forum.htm
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : عسوله ورمانسيه
تاريخ التسجيل : 13/07/2009
نقاط : 124
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   السبت 26 ديسمبر 2009 - 0:24

الموضوع اكثر من روعه

يجنن
ميرسى اوى ع جهدك
ويستحق التقييم
10 star
سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AdmOna
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1833
العمر : 22
الموقع : www.lonely-teen.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : اداره منتدايا
المزاج : حزين
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
نقاط : 1244
السٌّمعَة : 16

مُساهمةموضوع: رد: فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)   الإثنين 4 يناير 2010 - 19:02

فعلا الموضوع رااااااااااائع و يتسحق القراءة

و مجهوداتك اروووع

تسلمى...وشكرا لكِ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lonely-teen.ahlamontada.com
 
فيلم المنتدي (البطاقة لا تزال في جيبي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*ANIME FOR EVER* :: المنتديات العامة :: عـــــــــام-
انتقل الى: